مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمَزَارُ الْكَبِيرُ - مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَشْهَدِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 182 من 654

أمير المؤمنين عليه السّلام ، والأربع لزيارة ادم ونوح عليهما السّلام ، وتسبح تسبيح الزهراء عليها السّلام وتستغفر لذنبك وتدعوا بما شئت.

ثم تحول إلى عند الرجلين وقل :

السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، أنت أول مظلوم ، وأول مغصوب حقه ، صبرت واحتسبت حتى اتاك اليقين ، اشهد انك لقيت الله وأنت شهيد ، عذب الله قاتلكم بأنواع العذاب.

جئتك زائرا عارفا بحقك ، مستبصرا بشأنك ، معاديا لأعدائك ، مواليا لأوليائك ، القى على ذلك ربي إن شاء الله تعالى ، ولي ذنوب كثيرة ، فاشفع لي عند ربك ، فان لك عند الله مقاما معلوما وجاها وشفاعة ، وقد قال الله تعالى : ( ولا يشفعون الا لمن ارتضى (1) وهم من خشيته مشفقون ) (2).

صلى الله عليك وعلى روحك وبدنك ، وعلى الأئمة من ذريتك ، صلاة لا يحصيها الا هو ، وعليكم أفضل السلام ورحمة الله وبركاته.

واجتهد في الدعاء فإنه موضع مسألة ، وأكثر من الاستغفار فإنه

__________________

(1) لعل المراد بالشفاعة أولا في قوله : ( فاشفع لي إلى ربك ) الاستغفار في هذه الحالة ، وبالشفاعة ثانيا في قوله : ( ولا يشفعون الا لمن ارتضى ) في القيامة ، اي ادع لي الان بالغفران لأصير قابلا لشفاعتك في القيامة ، ويحتمل أن يكون المعنى اشفع لي فان كل من شفعتم له فهو المرتضى ، ويحتمل أن يكون المقصود الاستشهاد بالقران لمجرد وقوع الشفاعة لا لخصوص المشفوع له ، والله العالم - البحار.

(2) الأنبياء : 28.

الصفحة 182 من 654