مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِشْكَاةُ الْأَنْوَارِ فِي غُرَرِ الْأَخْبَارِ - الْجُزْءُ 2 - عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الطَّبْرَسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 93 من 332

[1312 / 26] من كتاب زهد النبي صلّى الله عليه وآله : سئل رسول الله صلّى الله عليه وآله ما أفضل ما أعطي الانسان ؟ فقال : «حسن الخلق» (1) .

[1313 / 27] عن أبي عبد الله علي قال : جاء رجل إلى النبي صلّى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله ، أي الناس أكمل إيماناً ؟

قال : أحسنهم خلقاً . ثم جاءه من بين يديه ، ثم جاءه من خلفه ، فقال : قد قلت لك» (2) .

[1314 / 28] عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : لو كان الرفق خلقاً يُرى ما خلق الله شيئاً أحسن منه ، ولو كان الخرق (3) خلقاً يُرى ما كان مما خلق الله شيء أقبح منه ، وإلى الله ليبلغ العبد بحسن الخلق درجة الصائم القائم» (4) .

____________________

الكافي 2 : 136 / 4 ، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن جميل ، عن مرازم ، عنه عليه السّلام. والقمي في الغايات : 187 ، ضمن جامع الأحاديث ، عن ابن مسلم ، عن أحدهما عليهما السّلام . والمفيد في الاختصاص : 28 . والصوري في قضاء حقوق المؤمن 29 / 38 ، وفيهما مرفوعاً ، وفيها عدا كتاب الغايات : ما عبدالله بشيء بدل ما عند الله شيء .

(1) رواه الصدوق في الخصال : 30 / 107 ، عن الخليل بن أحمد ، عن أبي العباس السراج ، عن يعقوب بن إبراهيم، عن وكيع ، عن مسعر ، وسفيان ، عن زياد بن علاقة ، عن أسامة بن شريك ، عنه عليه السّلام. والحراني في تحف العقول : 45 ، مرفوعاً ، والنيسابوري في روضة الواعظين : 376 ، مرفوعاً ، والغزالي باختلاف يسير في احياء علوم الدين 2 : 157 .

(2) رواه باختلاف يسير الطوسي في أماليه : 539 / 1163 ، عن أبي ذر ، عنه صلّى الله عليه وآله . ودون ذيله الحسين بن سعيد في الزهد : 28 / 66 .

(3) الخرق بالضم وبالتحريك : ضدّ الرفق ، وأن لا يحسن الرجل العمل والتصرف في الأمور . «القاموس المحيط 3 : 226» .

(4) رواه باختلاف يسير الحسين بن سعيد في الزهد 26 / 59 ، عن علي بن النعمان ،

الصفحة 93 من 332