[1303 / 17] قالت أم سلمة لرسول الله صلّى الله عليه وآله : بأبي أنت وأمي ، المرأة يكون لها زوجان فيموتان فيدخلان (1) الجنة ، لأيهما تكون ؟
قال : «يا أم سلمة ، تخيّر أحسنهما خُلقاً وخيرهما لأهله . يا أم سلمة ، إن حسن الخلق ذهب بخير الدنيا والآخرة » (2) .
[1304 / 18] عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : «البشاشة حبالة المودة، والاحتمال قبر العيوب ، والمسالمة خبء (3) العيوب ، ولا قربي كحسن الخلق » (4) .
[1305 / 19 ] قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : «ما شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق» (5) .
____________________
(1) كان في نسخة «ن» والمطبوع : فيموتون ويدخلون ، وما أثبتناه من نسخة ( م ) والمصدر .
(2) روضة الواعظين : 376 ، مرفوعاً .
ورواه الصدوق في أماليه : 588 / 811 ، عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن أبي إسحاق إبراهيم بن هاشم ، عن محمد بن عمر ، عن موسى بن إبراهيم ، عن الكاظم ، عن أبيه ، عن جده عليهم السّلام ، عنه صلّى الله عليه وآله . والخصال : 42 / 34 ، عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه، عن موسى بن إبراهيم ، عن الحسن ، عن أبيه، باسناده رفعه ، إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله . وثواب الأعمال : 215 / 1 ، عن حمزة بن محمد ، عن على بن إبراهيم ، عن أبيه إبراهيم بن هاشم ، عن موسى بن إبراهيم رفعه ، عن النبي صلّى الله عليه وآله . والغزالي باختلاف يسير في إحياء علوم الدين : 51 ، وفيه أم حبيب» بدل «أم سلمة» .
(3) في المصدر : «خباء .
(4) روضة الواعظين : 377 ، مرفوعاً .
وروي باختلاف فيه في نهج البلاغة 3 : 152 / 5 .
(5) روضة الواعظين : 378 ، مرفوعاً .




