الفصل الاول
في حسن الخلق
[1287 / 1] من كتاب المحاسن : عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : «ألا إن الله عز وجل ارتضى لكم الإسلام ديناً ، فأحسنوا صحبته بالسخاء وحسن الخلق» (1) .
[ 1288 / 2 ] عنه عليه السّلام قال : كان علي بن الحسين عليه السّلام يقول : إن المعرفة بكمال دين المسلم ، تركه الكلام فيما لا يعنيه ، وقلة مرائه ، وصبره ، و حسن خلقه » (2) .
[ 1289 / 3] عنه عليه السّلام قال : «إن حسن الخلق من الدين » (3) .
____________________
(1) رواه الكليني في الكافي 2 : 46 / 4 ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ابن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن بعض أصحابه ، عنه عليه السّلام . والصدوق في أماليه : 344 / 411 ، عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن على بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن الحسن بن زياد ، عنه عليه السّلام. والنيسابوري في روضة الواعظين : 384 ، مرفوعاً. وباختلاف يسير الحسين بن سعيد في الزهد : 25 / 57 ، عن محمد بن الفضل ، عن عذافر ، عنه عليه السّلام وسيأتي الحديث برقم 1371 .
(2) رواه الكليني في الكافي 2 : 188 / 34 ، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي ولاد الحناط ، عن الصادق ، عنه عليهما السّلام. والصدوق في الخصال: 290 / 50 ، عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ...
(3) رواه الحراني في تحف العقول : 373 ، بزيادة في ذيله ، مرفوعاً ، والصدوق في




