الرجل تكون له الضيعة الكبيرة ، فإذا كان المهرجان والنيروز أهدوا إليه الشيء ليس هو عليهم يتقربون بذلك إليه ؟
فقال : «أليس لهم من مصلين ؟» .
قلت : بلى .
قال : « فليقبل هديتهم وليكافهم ، فإن رسول الله صلّى الله عليه وآله قال : لو أهدي إلى كراع (1) لقبلته ، وكان ذلك من الدين ، ولو أن كافراً أو منافقاً أهدى إلى وسقاً (2) ما قبلته ، وكان ذلك من الدين ، أبى الله لي زبد (3) المشركين والمنافقين وطعامهم » (4) .
[ 1280 / 5] عن محمد بن مسلم قال : قال أبو عبدالله عليه السّلام : « جلساء الرجل شركاؤه في الهدية » (5) .
[ 1281 / 6] عنه عليه السّلام: «الهدية على ثلاثة وجوه : هدية مكافأة ، وهدية مصانعة (6) ، وهدية لله » (7) .
____________________
(1) الكراع : هو مستدق الساق العاري من اللحم . السان العرب كرع 8 : 307 ».
(2) الوَسْقُ: ستون صاعاً. الصحاح وسق 4: 1566».
(3) الزبد بسكون الباء : الرفد والعطاء . النهاية لابن الأثير زبد 2 : 293 ».
(4) رواه الكليني في الكافي 5: 141 / 2 ، وفيه أليس هم مصلين» بدل «أليس لهم من مصلين ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وأحمد بن محمد جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن إبراهيم علي كرخي ، عنه عليه السّلام ، والطوسي في التهذيب 6: 378 / 1109 ، عن الحسن بن محبوب ... والصدوق دون ذيله في الفقيه 3 : 300 / 4078 ، عن الحسن بن محبوب .
(5) رواه الكليني في الكافي 5: 143 / 10 ، عن علي بن محمد، عن أحمد بن محمد ، عن بعض أصحابه ، عن أبان ، عن إبراهيم بن عمر ، عن محمد بن مسلم . والطوسي في التهذيب :6: 379 / 1113، عن أحمد بن محمد
(6) المصانعة : الرشوة . الصحاح صنع 3 : 1246 .
(7) رواه الكليني في الكافي 5: 141 / 1 ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن




