[ 1261 / 11] وقال أبو عبدالله عليه السّلام : ما من عبد كظم غيظاً إلا زاده الله عز وجل به عزاً في الدنيا والآخرة ، وقد قال علي تبارك وتعالى : (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) (1) وآتاه الله الجنة مكان غيظه ذلك » (2) .
[ 1262 / 12 ] وقال عليه السّلام أيضاً : من كظم غيظه وهو يقدر على انفاذه ملأ الله قلبه أمناً وإيماناً إلى يوم القيامة » (3) .
[1263 / 13] وقال عليه السّلام أيضاً : نعمت الجرعة الغيظ لمن صبر عليها » (4) .
[ 1264 / 14 ] عن علي بن الحسين عليه السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله أحب السبل إلى الله جرعتان : جرعة غيظ يردها بحلم ، وجرعة حزن يردها بصبر» (5) .
____________________
(1) سورة آل عمران 3 : 134 .
(2) رواه الكليني في الكافي 2 : 89 / 5 ، وفيه وأثابه الله بدل «وآتاه الله الجنة» ، عن علي بن إبراهيم ، عن بعض أصحابه ، عن مالك بن حصين السكوني ، عنه عليه السّلام .
(3) رواه الكليني في الكافي : 90 / 7 ، وفيه إمضائه حشا» بدل «انفاذه ملا ، عن أبي على الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن فضال ، عن غالب بن عثمان ، عن عبد الله بن منذر ، عن الوصافي ، عن الباقر عليه السّلام . وباختلاف يسير الطبرسي في مجمع البيان 1 : 505 ، عن أبي أمامة ، عن النبي صلّى الله عليه وآله . وورام في مجموعته 1 : 124 . والسبزواري في جامع الأخبار : 320 / 898 ، وفيهما مرفوعاً عن النبي صلّى الله عليه وآله. والغزالي في إحياء علوم الدين 3: 175 .
(4) رواه الكليني في الكافي 2 : 89 صدر حديث 2 ، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان وعلي بن النعمان ، عن عمار بن مروان ، عن زيد الشحام ، عنه عليه السّلام، والإسكافي في التمحيص : 31 صدر حديث 6 ، عن زيد الشحام ، عنه عليه السّلام
(5) رواه الكليني في الكافي 2 : 90 / 9 ، وفيه : مصيبة بدل «حزن» ، عن علي بن




