بوائقه ، فنادوا بها ثلاثاً ، ثم أوماً بيده إلى أن كل أربعين داراً جيران ، من بين يديه ، ومن خلفه ، وعن يمينه وعن شماله » (1) .
[ 1249 / 21] عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : «إن يعقوب صلوات الله عليه لما ذهب منه بنيامين (2) نادى : يا رب ، ألا ترحمني ! أذهبت عيني وأذهبت ابني ، فأوحى الله تبارك وتعالى إليه لو أمتهما لأحييتهما حتى أجمع بينك وبينهما ، ولكن تذكر الشاة التي ذبحتها وشويتها وأكلت ، وفلان إلى جنبك صائم لم تنله منها شيئاً ؟ » .
عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : «إن يعقوب بعد ذلك كان مناديه ينادي (3) كل غداة من منزله على فرسخ : ألا من أراد الغداء فليأت إلى يعقوب ، وإذا أمسى نادي : ألا من أراد العشاء فليأت إلى يعقوب » (4) .
[ 1250 / 22 ] عن الباقر عليه السّلام قال : «إن من الفواقر التي تقصم الظهر جار السوء ، إن رأى حسنة أخفاها ، وإن رأى سيئة أفشاها » (5) .
____________________
(1) رواه الكليني في الكافي 2 : 488 ذيل حديث 1 ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، ومحمد بن يحيى ، عن الحسين بن إسحاق ، عن علي بن مهزيار ، عن علي بن فضال ، عن فضالة بن أيوب ، جميعاً عن معاوية بن عمار ، عن عمرو بن عكرمة ، عن الصادق عليه السّلام ، وباختلاف يسير الحسين بن سعيد الأهوازي في الزهد : 42 ذيل حديث 113 ، عن فضالة بن أيوب ...
(2) في المحاسن : « ابن يامين » .
(3) في المحاسن : « ينادي مناديه » .
(4) رواه البرقي في المحاسن 2 : 162 / 1443 ، عن عدة من أصحابنا ، عن علي بن أسباط ، عن عمه يعقوب بن سالم ، عن أسحاق بن عمار ، عن الكاهلي ، عنه عليه السّلام والكليني في الكافي 2 : 489 / 4 و 5 ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن أسباط
(5) رواه الكليني في الكافي 2 : 490 / 15 ، وفيه من القواصم الفواقر ، عن عدة من




