أن يجور (1) الله جل ثناؤه عليهم ؟ لا والله ما خافوا ذلك ، وإنما خافوا الاستقصاء ، فسماه الله سوء الحساب ، نعم من استقصى من أخيه فقد أساء» (2) .
[1046 / 11 ] عن جعفر بن محمد بن مالك (3) رفعه إلى أبي عبد الله عليه السّلام ، عن بعض أصحابنا قال : قلت لأبي عبد الله عليه السّلام : إخواننا يتولون عمل السلطان ، أفندعو لهم ؟
فقال أبو عبدالله : «هل ينفعونكم ؟»
قلت : لا .
فقال : «ابروا منهم ، برىء الله منهم » (4) .
[ 1047 / 12] عن محمد بن سنان قال : قال أبو عبدالله عليه السّلام : «لا تدخل لأخيك في أمر مضرته عليك أعظم من منفعته له» .
قال ابن سنان : يعني أن الرجل يكون عليه دين كثير ولك مال قليل فتؤدي عنه ، فيذهب مالك ولا تكون قضيت دينه (5) .
[ 1048 / 13] عنه عليه السّلام قال : « يقال للمؤمن يوم القيامة : تصفح وجوه الناس ، فمن سقاك شربة أو أطعمك أكلة أو فعل بك كذا وكذا خذ بيده فأدخله الجنّة ، فأخذ بيده فأدخله الجنة » (6) .
____________________
(1) في حاشية نسخة «م» ل: «يحيف» والحيف الجور والظلم. السان العرب حيف 609 »
(2) تقدم الحديث برقم 492 .
(3) جعفر بن محمد بن مالك بن عيسى بن سابور ، مولى أسماء بن خارجة بن حصين الفزاري ، كوفي ، أبو عبد الله . رجال النجاشي 122 / 313 .
(4) تقدم الحديث برقم 478 .
(5) تقدم الحديث برقم 501 .
(6) تقدم الحديث بزيادة في ذيله برقم 465 .




