[1231 / 3] وقال صلّى الله عليه وآله : من أذى جاره حرم الله عليه ريح الجنة ، ومأواه جهنم وبئس المصير ، ومن ضيّع حق جاره فليس منا » (1) .
[ 1232 / 4] وقال صلّى الله عليه وآله: ( ولم يزل) (2) جبرئيل يوصيني بالجار حتى ما ظننت أنه سيورثه » (3).
[1233 / 5] وقال صلّى الله عليه وآله : « من كف أذاه عن جاره أقاله الله عثرته يوم القيامة ، ومن عف بطنه وفرجه كان في الجنّة ملكاً محبوراً (4) ، ومن أعتق
____________________
ورواه باختلاف يسير البخاري في الأدب المفرد : 54 / 112، والطبراني في المعجم الكبير 12 : 1154 / 3741 ، والحاكم في المستدرك 2 : 12 . والمنذري في الترغيب والترهيب 3 : 358 / 25 .
(1) روضة الواعظين : 387 ، مرفوعاً .
ورواه الصدوق في أماليه : 514 ضمن حديث 707 ، عن حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن أبي طالب عليهم السّلام ، عن أبي عبدالله عبد العزيز بن محمد بن عيسى الأبهري ، عن أبي عبدالله محمد بن زكريا الجوهري ، عن شعيب بن واقد ، عن الحسين بن زيد ، عن الصادق ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام ، عنه صلّى الله عليه وآله ، والفقيه 4 : 13 ٫ ضمن حديث 4968 ، عن شعيب ابن واقد ، والطبرسي في مكارم الأخلاق 2 : 313 ضمن حديث 2655 ، عن الصادق ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، عنه صلّى الله عليه وآله .
(2) في المصدر : « وما زال»، والظاهر من المصدر أن الحديث (3) و (4) حديث واحد .
(3) روضة الواعظين : 387 ، مرفوعاً .
ورواه الصدوق في أماليه : 514 ٫ ضمن حديث 707. والفقيه 4 : 13 ٫ ضمن حديث 4968. والطبرسي في مكارم الاخلاق 2 : 313 ضمن حديث 2655 ، انظر سند المصادر في هامش 1 أعلاه، والبخاري في صحيحه 8: 12 . والأدب المفرد : 51 / 101 و 52 / 104 ، ومسلم في صحيحه 4 : 2025 / 2624 و 2625 . وابن ماجة في سننه 2 : 1211 / 3673 و 3674 . والترمذي في سننه 4 : 332 / 1942 .
(4) في المصدر : «محبوباً». ومحبوراً : أي منعماً . انظر لسان العرب حبر 4 : 158 ».




