يقال : رجل نومة : حامل لا يؤبه به .
[ 1211 / 6] عن الباقر عليه السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : قال علي تعالى : إن من أغبط أوليائي عندي رجلاً خفيف الحال ذا خطر ، أحسن عبادة ربه في الغيب ، وكان غامضاً في الناس ، جعل رزقه كفافاً فصبر عليه ، مات فقل تراثه وقل بواكيه » (1) .
[1212 / 7] عن الرضا عليه السّلام قال : قال أبو عبدالله عليه السّلام : إن الرجل ليصدق على أخيه ، فيناله من صدقه على أخيه عنت (2) ، فيكون كاذباً عند الله ، وإن الرجل ليكذب على أخيه يريد به منفعته ، فيكون عند الله صادقاً » (3) .
[1213 / 8] عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « تنفس كربة امرىء مسلم أعظم أجراً من صومك وصلاتك، وهو أفضل ما تقرب به العباد إلى الله عز وجل » (4) .
[1214 / 9] عنه عليه السّلام قال : « من أغاث لهفاناً أو كشف كربة مؤمن كتب الله له ثلاثاً وسبعين رحمة ، ادخر له اثنين وسبعين رحمة وعجل له واحدة » (5) .
[1215 / 10] عن النبي صلّى الله عليه وآله أنه قال : «عونك للضعيف من أعظم الصدقة » (6) .
____________________
(1) تقدم الحديث برقم 70 .
(2) العنتُ : الإثم . «النهاية لابن الأثير عنت 3: 1306 .
(3) رواه الصدوق في مصادقة الاخوان : 181 / 2 ، مرفوعاً .
(4) لم تعثر له على مصدر .
(5) روى نحوه الكليني في الكافي 2 : 159 / 1، والصدوق في ثواب الأعمال : 179 / 1.
(6) رواه الحراني في تحف العقول : 414 ، وفيه أفضل» بدل «أعظم» ، مرفوعاً عن




