[ 1041 / 6] وعنه عليه السّلام قال : « من عظم دين الله عظم حق إخوانه ، ومن استخف بدينه استخف بإخوانه » (1) ..
[1042 / 7] وعنه عليه السّلام قال : « من سأله أخوه المؤمن حاجة من ضر ، فمنعه من سعة وهو يقدر عليها من عنده أو من عند غيره حشره الله يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه حتى يفرغ الله من حساب الخلق » (2) .
[ 1043 / 8] عنه عليه السّلام قال : « من مشى مع أخيه المؤمن في حاجة فلم يناصحه ، فقد خان الله ورسوله» (3) .
[1044 / 9] عن الباقر عليه السّلام قال : « يحق على المؤمن للمؤمن النصيحة » (4) .
[1045 / 10] عن حماد بن عثمان قال : كنت عند أبي عبدالله عليه السّلام إذ دخل عليه رجل من أصحابنا ، فقال له أبو عبدالله عليه السّلام : «ما لأخيك يشكو منك ؟»
قال : يشكوني أني استقصيت حقي منه .
فقال : أبو عبدالله عليه السّلام : « كأنك إذا استقصيت حقك لم تسيء ؟! أرأيت ما ذكر الله جل وعزّ في القرآن (يَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ) (5) أخافوا
____________________
(1) رواه الطوسي في أماليه : 98 صدر حدیث 150 ، باختلاف يسير ، عن أحمد بن محمد بن الصلت الأهوازي ، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ ، عن محمد بن الفضل بن إبراهيم بن المفضل بن قيس بن رمانة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن أبي يعفور ، عنه عليه السّلام. وعن المشكاة في بحار الأنوار 74 : 287 / 13 .
(2) تقدم الحديث برقم 475 .
(3) تقدم الحديث برقم 484 .
(4) تقدم الحديث برقم 483 .
(5) سورة الرعد 13 : 21 .




