قال : فتنفس ابن رسول الله عليه السّلام ثم بكى حتى اخضلت لحيته وقال : يا إسحاق ، إن الله تبارك وتعالى إنما أمر الملائكة أن تعتزل عن المؤمنين إذا التقيا إجلالاً لهما ، وإنه وإن كانت الملائكة لا تكتب لفظهما ولا تعرف كلامهما فإنّه يعرفه ويحفظه عليهما عالم السر وأخفى » (1) .
[ 1147 / 8] عنه عليه السّلام قال : «إن سرعة ائتلاف قلوب الأبرار إذا التقوا وإن لم يظهروا التودد بألسنتهم كسرعة اختلاط ماء السماء بماء الأنهار ، وإن بعد ائتلاف قلوب الفجار إذا التقوا وإن أظهروا التودد بألسنتهم كبعد البهائم من التعاطف ، وإن طال اعتلافها على مذود (2) واحد » (3) .
[ 1148 / 9] وفي رواية أبي بصير عن أحدهما عليهما السّلام في مصافحة المسلم اليهودي والنصراني ، قال : «من وراء الثوب ، فإن صافحك بيده فاغسل يدك » (4) .
وفي رواية : «إذا لم تجد ماء فامسح على الحائط » (5) .
[ 1149 / 10] عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : «إن لكم نوراً تعرفون به في
____________________
(1) رواه الكليني في الكافي 2 : 147 / 2 ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صفوان ابن يحيى ، عن أسحاق بن عمار ، عنه عليه السّلام
(2) المِذْوَد : المَعْلَف . انظر تهذيب اللغة ذود 14 : 150 .
(3) رواه الحراني في تحف العقول : 373 ، مرفوعاً .
(4) رواه الكليني في الكافي 2 : 475 / 10 ، عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد ، عن وهب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن أحدهما عليهما السّلام . والطوسي في التهذيب 1 : 262 / 764 ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن الحسين بن الحسن ابن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم ، عن علي ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام.
(5) نقله عن المشكاة النوري في مستدرك الوسائل 9 : 163 / 0212 .




