مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِشْكَاةُ الْأَنْوَارِ فِي غُرَرِ الْأَخْبَارِ - الْجُزْءُ 2 - عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الطَّبْرَسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 35 من 332

الفصل الخامس

في المصافحة والتقبيل

[ 1140 / 1] من كتاب المحاسن : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : «إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه وليصافحه ، فإن الله عز وجل أكرم بذلك الملائكة ، فاصنعوا صنيع الملائكة » (1).

[1141 / 2] عن الصادق عليه السّلام قال : «إن في تصافحكم مثل أجور المهاجرين » (2).

[1142 / 3] عن أبي عبيدة الحذاء قال : زاملت مع أبي جعفر عليه السّلام فكان إذا نزل يريد حاجة ثم ركب صافحني (3) .

قال : فقلت : كأنك ترى في هذا شيئاً؟

قال : «نعم ، إن المؤمن إذا صافح المؤمن تفرقا من غير ذنب » (4) .

[1143 / 4] وعنه عليه السّلام قال : «إذا صافح الرجل صاحبه فالذي يلزم التصافح أعظم أجراً من الذي يدع ، ألا وإن الذنوب لتتحات (5) فيما بينهما

____________________

(1) تقدم الحديث برقم 1146 .

(2) رواه الصدوق في ثواب الاعمال : 218 / 1 ، وفيه «المجاهدين» بدل المهاجرين» ، عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن الفضل ، عن أبي حمزة ، عنه عليه السّلام.

(3) في نسخة «م» والمطبوع : « فصافحني » ، وما أثبتناه من المصدر وهو الأنسب .

(4) رواه الحسين بن سعيد في المؤمن : 31 / 58 مرسلاً . وروى نحوه الكليني في الكافي 2 : 143 / 1 . ودون صدره الصدوق في الخصال : 21 / 75 .

(5) أي تتساقط . « انظر النهاية حت 1 : 337

الصفحة 35 من 332