[1132 / 23] وقال صلّى الله عليه وآله : «السلام اسم من أسماء الله تعالى فافشوه بينكم ، فإن الرجل المسلم إذا مر بالقوم فسلم عليهم فلم يردوا عليه ردّ عليه من هو خير منهم وأطيب » (1).
[1133 / 24] وقال عليه السّلام : « والذي نفسي بيده ، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا . أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام [بينكم ] (2) » (3) .
1134 / 25] من الفرودس : عن الفضل بن عباس (4) قال : قال : رسول الله صلّى الله عليه وآله : « يا فضل ، هل تدري ما تفسير السلام عليكم؟ إذا قال الرجل للرجل : السلام عليكم ورحمة الله ، معناه على عهد الله وميثاقه أن لا أغتابك ، ولا أعيب عليك مقالتك ، ولا أريد زلتك ، فإذا ردّ عليه : وعليكم
____________________
عبد الله ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن الحسين بن يزيد النوفلي ، عن اسماعيل بن أبي زياد ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السّلام ، عنه صلّى الله عليه وآله .
(1) روضة الواعظين : 459 ، مرفوعاً .
ورواه البخاري في الأدب المفرد : 347 / 1043 ، والبيهقي في شعب الايمان 6 : 432 / 8782 ، وفيهما بتفصيل .
(2) ما بين المعقوفين من المصدر .
(3) تقدم الحديث برقم 399 ورقم 618 .
(4) الفضل بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي ، ابن عم رسول الله صلّى الله عليه وآله ، يكنى أبا محمد ، وأمه أم الفضل لبابة الكبرى بنت الحارث بن حزن الهلالية .
كان الفضل أسن ولد العباس بن عبد المطلب ، وغزا مع رسول الله صلّى الله عليه وآله مكة وحنين وثبت يومئذ مع رسو حين ولى الناس منهزمين فيمن ثبت معه من أهل بيته وأصحابه ، وشهد معه حجة الوداع ، وأردفه رسول الله صلّى الله عليه وآله وراءه فيقال ردف رسول الله صلّى الله عليه وآله.
شهد الفضل غسل النبي صلّى الله عليه وآله وكان يصب الماء على يد علي بن أبي طالب عليه السّلام . مات في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة من الهجرة بالشام . «انظر طبقات ابن سعد 4 : 54 ، أسد الغابة 4 : 66 ».




