نقمة ، ألا لا تشغلوا أنفسكم بسب الملوك ، توبوا إلي أعطف قلوبهم عليكم » (1) .
[ 1840 / 13 ] عن الفضل بن يزيد (2) ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « من تعرض لسلطان جائر فأصابته منه بلية ، لم يؤجر عليها ولم يرزق الصبر عليها » (3) .
[ 1841 / 14] وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : «اتقوا السلطان فإن شرره من النار» (4) .
[ 1842 / 15 ] عن الحسن بن الجهم قال : قلت لأبي الحسن عليه السّلام: أجلس إلى السلطان ، فإن رأيت يتعدى الحق ويعمل بغير ما أنز فلا أخذن على نهيه وكلامه ؟
فقال : « لا بأس » (5) .
[1843 / 16] عن الباقر عليه السّلام : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : من طلب مرضاة الناس بما يسخط الله كان حامده من الناس ذاماً ، ومن أثر طاعة الله بما يغضب الناس كفاه الله عداوة كل عدوّ ، وحسد كل حاسد ، وبغي كل باغ ، وكان الله له ناصراً وظهيراً» (6) .
____________________
(1) تقدم الحديث برقم 403 ورقم 537 .
(2) لم نعثر على ترجمة له في المصادر الرجالية .
(3) تقدم الحديث برقم 234 ، إلا أنه فيه مفضل بن زيد بدل الفضل بن يزيد » .
(4) لم نعثر له على مصدر .
(5) لم نعثر له على مصدر ..
(6) رواه الكليني في الكافي 2 : 276 / 2 ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ابن خالد ، عن اسماعيل بن مهران ، عن سيف بن عميرة ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن الباقر عليه السّلام ، عنه صلّى الله عليه وآله ، وعن المشكاة في بحار الأنوار 100 : 92 / 87 .




