[1813 / 7] وقال عليه السّلام : قال علي عز وجل لداود : بشر المذنبين وأنذر الصديقين.
قال : كيف أبشر المذنبين وأنذر الصديقين ؟
قال : يا داود ، بشر المذنبين أني أقبل التوبة وأعفو عن الذنب ، وأنذر الصديقين ألا يتعجبوا بأعمالهم ، فإنه ليس عبد يتعجب بالحسنات إلا هلك » (1) .
[1814 / 8] من نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « سيئة تسوءك خير عند الله من حسنة تعجبك » (2) .
[1815 / 9] وقال عليه السّلام : « عجب المرء بنفسه أحد حساد عقله » (3) ..
[1816 / 10) وقال عليه السّلام : «أوحش الوحشة العجب » (4) .
[1817 / 11] عن الصادق ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : لولا أن الذنب خير للمؤمن من العجب ما خلى الله عز وجل بين عبده المؤمن وبين ذنب أبداً » (5) .
____________________
بابويه ، عن أبيه ، عن سعد ابن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عمن ذكره ، عن درست ، عمن ذكره عنهم عليهم السّلام
(1) رواه الكليني في الكافي 2 : 237 ذيل حديث ، وفيه «أنصبه للحساب » بدل يتعجب بالحسنات » ، بنفس السند السابق .
(2) نهج البلاغة 3 : 163 / 46 .
(3) نهج البلاغة 3 : 201 / 212 .
(4) نهج البلاغة 3 : 160 ٫ ضمن حديث 38 .
(5) رواه الطوسي في أماليه : 571 / 1184 ، عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن أبي أحمد عبيد الله بن الحسين بن ابراهيم ، عن علي بن عبد الله بن الحسين بن علي ، عن علي بن القاسم بن الحسين ، عن أبيه القاسم بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن زيد ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن علي عليهم السّلام ،




