الفصل الثالث
في الرياء
[1799 / 1] من كتاب المحاسن : قال أبو عبدالله عليه السّلام : «كل رياء شرك ، إنه من عمل للناس كان ثوابه على عليه السّلام ناس، ومن عم كان ثوابه على الله » (1) .
[1800 / 2] وقال أيضاً عليه السّلام : «اتقوا الله واعملوا له ، فإنه من يعم يكن في حاجته ، ومن يعمل لغير الله يكله الله إلى من عمل له » (2) .
[ 1801 / 3] عن ابن عرفة ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال لي : « ويحك ما عمل أحد عملاً إلا رداه الله به ، إن خيراً فخير ، وإن شراً فشر » (3) .
[ 1802 / 4 ] عن عمر بن يزيد (4) قال : إني كنت أتعشى مع أبي عبد الله عليه السّلام
____________________
(1) المحاسن 1 : 212 ضمن حديث 384 ، وفيه صدر الحديث بتقديم وتأخير ، عن محمد بن علي ، عن المفضل بن صالح ، عن محمد بن علي الحلبي ، عن زرارة وحمران ، عنه عليه السّلام .
ورواه الكليني في الكافي 2 : 222 / 3 ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي المغرا ، عن يزيد بن خليفة ، عنه عليه السّلام .
(2) روى نحوه الكليني في الكافي 2 : 222 / 1 .
(3) رواه الكليني في الكافي « 2 : 223 ذيل حديث 5 ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن محمد بن عرفة ، عنه عليه السّلام
(4) الظاهر هو عمر بن يزيد بياع السابري ، أبو الأسود ، مولى ثقيف ، كوفى ثقة .
عده البرقي والطوسي من أصحاب الإمام الصادق والكاظم عليهما السّلام . وذكره النجاشي بعنوان عمر بن محمد بن يزيد ، وقال : أبو الأسود بياع السابري ، مولى .




