قال : بأن لا تغضبوا .
قالوا : وما بدء الغضب ؟
قال : الكبر، والتجبر ، ومحقرة الناس » (1) .
[ 1781 / 4] قال النبي صلّى الله عليه وآله : « من (2) استولى عليه الضجر رحلت عنه الراحة » (3) .
[1782 / 5 ] قال الصادق عليه السّلام : « من ملك نفسه إذا رغب ، وإذا رهب ، وإذا اشتهى ، وإذا غضب ، وإذا رضي ، (وإذا سخط ) (4) ، حرم الله جسده على عليه السّلام نار» (5).
[ 1783 / 6] ذكروا (6) الغضب عند الباقر عليه السّلام فقال : «إن الرجل ليغضب حتى ما يرضى أبداً ويدخل بذلك النار ، فأيما رجل غضب وهو قائم فليجلس ، فإنه سيذهب عنه رجز الشيطان ، وإن كان جالساً فليقم، وأيما رجل غضب على ذوي رحمه فليقم إليه وليدن منه وليمسه ، فإن الرحم إذا
____________________
(1) تقدم الحديث برقم 1275 .
(2) في المصدر : « يا علي من » .
(3) روضة الواعظين : 379 ، مرفوعاً .
ورواه الصدوق في الخصال : 230 ذيل حديث 72 ، عن أبي الحسين محمد ابن علي بن الشاه ، عن أبي حامد أحمد بن محمد بن الحسين ، عن أبي يزيد أحمد ابن خالد الخالدي ، عن محمد بن أحمد بن صالح التميمي ، عن أبيه ، عن أنس بن محمد أبي مالك ، عن أبيه ، عن الصادق ، عنه أبيه ، عن جده ، عن علي عليه السّلام همالسلام ، عنه صلّى الله عليه وآله. والطبرسي في مكارم الأخلاق 2 : 321 ضمن حديث 2656 ، عن الصادق ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي عليه السّلام همالسلام ، عنه صلّى الله عليه وآله.
(4) ما بين القوسين لم يرد في المصدر .
(5) تقدم الحديث برقم 1459 .
(6) في المصدر : « وروي : أنه ذكر » .




