[ 1767 / 5] وقال صلّى الله عليه وآله لابن عمر (1) : «كن في الدنيا كأنك غريب أو كعابر سبيل ، وعد نفسك من الموتى » (2) .
[ 1768 / 6] ومن كتاب المحاسن : قال : «المؤمن له في الموت راحة من فراق من يحذره ، وسرعة القدوم على من يرجوه ويأمله » (3) .
[ 1769 / 7] من كتاب الروضة : قال رجل من الأنصار : يا رسول الله ، ما لي لا أحب الموت ؟
قال : «هل لك مال ؟ » .
قال : نعم يا رسول الله ..
قال : «قدم مالك فإن قلب الرجل مع ماله ، إن قدمه أحب أن يلحقه ،
____________________
معروف ، عن علي بن مهزیار ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن جابر ، عنه عليه السّلام . وورد نحوه في نهج البلاغة 2 : 209 / 199 .
(1) هو عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي صحابي لم يعتمد على خبره وهو أحد الممتنعين عن بيعة الإمام علي عليه السّلام بعد عثمان وتاركي الخروج معه في حروبه ولكنه لما ولي الحجاج الحجاز من قبل عبدالملك بن مروان جاءه ليلا ليبايعه فقال له الحجاج ما أعجلك فقال سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية أو ما هذا مضمونه ، فقال إن يدي مشغولة عنك وكان يكتب فدونك رجلي فمسح على رجله وخرج . فقال حجاج ما أحمق هذا يترك بيعة علي بن أبي طالب عليه السّلام ويأتيني مبايعاً في ليلته .
وكان سبب موته أن الحجاج أمر بعض أصحابه فضرب ظهر قدمه برج رمح مسموم فمات منه . ( تنقيح المقال 2 : 201 )
(2) روضة الواعظين : 448 ، مرفوعاً .
ورواه الطوسي في أماليه : 402 / 896 ، عن حموية ، عن أبي الحسين ، عن أبي خليفة ، عن الحجبي ، عن حماد بن زيد ، عن ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، عنه صلّى الله عليه وآله. والراوندي باختلاف يسير في دعواته : 237٫ صدر حديث 658 ، مرفوعاً .
(3) لم نعثر له على مصادر .




