الواحش لسخط شيء من صنعه فسلوه ما شئتم » (1) .
[ 1755 / 5] قال لا : « المسلم لا يقضى الله له قضاء إلا كان خيراً له ، وإن قطع قطعاً كان خيراً له ، وإن ملك مشارق الأرض ومغاربها كان خيراً له » (2).
[1756 / 6] عن أبي الحسن الأول عليه السّلام قال : « ينبغي لمن غفل عن الله أن لا يستبطئه في رزقه ، ولا يتهمه في قضائه » (3) .
[1757 / 7] عن الرضا عليه السّلام سئل عن كنز اليتيم مم كان ؟ فقال : «كان لوحاً من ذهب فيه : (بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله محمد رسول الله ، عجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرح ، وعجبت لمن أيقن بالقدر كيف يحزن ، وعجبت لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يركن إليها) ، وينبغي لمن عقل عن الله أن لا يستبطئه في رزقه ، ولا يتهمه في قضائه » (4) .
____________________
(1) رواه المفيد في أماليه : 54 / 1 ، باختلاف يسير ، عن أبي غالب أحمد بن محمد الزراري ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن سنان ، عن صالح بن يزيد ، عنه عليه السّلام .
(2) رواه باختلاف يسير الكليني في الكافي 2 : 51 / 8 ، عن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى، عن فضيل بن عثمان ، عن ابن أبي يعفور ، عنه عليه السّلام. وورام في مجموعته 2 : 184 ، مرفوعاً . وباختلاف الحسين ابن سعيد في المؤمن : 15 / 2 ، والإسكافي في التمحيص : 56 ٫ ضمن حديث 112 . (3) تقدم الحديث برقم 140 .
(4) رواه باختلاف يسير العياشي في تفسيره 2 : 338 / 67 ، عن ابن أسباط ، عنه . والكليني في الكافي 2 : 48 / 9 ، عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن علي بن أسباط ، عنه عليه السّلام. والصدوق في معاني الاخبار : 200 / 1 ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد ، عن الحسن بن علي




