الفصل الثامن
في ذكر ما يجب على المؤمن من التسليم لأمر الله
والرضا بقضائه
[1751 / 1] عن أبي جعفر عليه السّلام قال : «إن الله قضى فأمضى قضاءه ، وحكم فعدل في حكومته ، فلم يك لقضائه راد ، ولا لحكمه معقب ، فأحق خلق الله أن يسلم لما قضى الله عزّ وجلّ من عرف الله تعالى ، ومن رضي بالقضاء مضى عليه القضاء وعظم الله أجره ، ومن سخط القضاء مضى عليه القضاء وأحبط الله أجره » (1) .
[1752 / 2] عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : «إنّي لأحب الرجل إذا جاء أمر يكرهه أن لا يُرى ذلك في وجهه ، وإذا جاء ما يسرّه أن لا يُرى ذلك في وجهه » (2) .
[1753 / 3] عنه عليه السّلام قال : كيف يكون المؤمن مؤمناً وهو يسخط قسمه ويحتقر منزلته والحاكم عليه الله ، فأنا ضامن لمن لم يهجس في قلبه إلا الرضا إن دعا الله فيستجاب له » (3) .
[1754 / 4] عنه عليه السّلام قال : تحروا قلوبكم فإن أنقاها الله من حركة
____________________
(1) تقدم الحديث دون صدره برقم 42 .
(2) لم نعثر له على مصدر .
(3) رواه الكليني في الكافي 2 : 51 / 11 ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ابن خالد ، عن محمد بن علي ، عن علي بن أسباط ، عمن ذكره ، عنه عليه السّلام . وتقدم الحديث برقم 137 .




