مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِشْكَاةُ الْأَنْوَارِ فِي غُرَرِ الْأَخْبَارِ - الْجُزْءُ 2 - عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الطَّبْرَسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 255 من 332

يتكلم : (بسم الله الرحمن الرحيم، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) ، يعيدها سبع مرات ، دفع الله عنه سبعين نوعاً من أنواع البلاء ، ومن قالها إذا صلى المغرب قبل أن يتكلم دفع الله عنه سبعين نوعاً من أنواع البلاء أهونها الجذام والبرص » (1) .

[ 1750 / 25] وقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : « من يحب أن يصبح فلا يسقم ؟ » ، فابتدرنا فقلنا : [كلنا يا نبي الله ، فعرفنا ما في وجهه ، فقال : «أتحبون أن تكونوا كالحمير الضالة ؟ » .

فقالوا : لا يا نبي الله .

فقال : «ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء وكفارات ؟ فوالذي نفسي بيده إن الله لا يبتلي المؤمن بالبلاء ، ما يبتليه (2) إلا للكرامة عليه ، إن الله قد أنزله منزلاً لم يبلغه بشيء من عمله دون أن ينزل به من البلاء ما يبلغ به ذلك المنزل » (3) .

____________________

(1) رواه السبزواري في جامع الاخبار : 144 / 312 ، مرسلاً . والكليني باختلاف في الكافي 2 : 386 / 25 و 28 . وروى نحوه البرقي في محاسنه 1 : 112 / 105 .

(2) كان في المطبوع : « يبتلي » ، وما اثبتناه من نسخة « م » .

(3) رواه البيهقي باختلاف في شعب الايمان 7 : 164 / 9856 . وأورده باختلاف يسير المتقي الهندي في كنز العمال 3 : 314 / 6271 .

الصفحة 255 من 332