مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِشْكَاةُ الْأَنْوَارِ فِي غُرَرِ الْأَخْبَارِ - الْجُزْءُ 2 - عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الطَّبْرَسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 253 من 332

عبدك فلان الذي لم يكن يرفع لأحد من الآدميين من الحسنات مثل ما يرفع له سلطت عليه كلباً فقطعه إرباً ، ثم مررت بعبد لك قد ملكته تعرض عليه آنية الذهب والفضة فيها ألوان الأطعمة فيشرك بك وهو سوي .

قال : فلا تعجبن من عبدي الأول ، فإنّه سألني منزلة من الجنة لم يبلغها بعمل فسلّطت عليه الكلب لأبلغه الدرجة التي أرادها ، وأما عبدي الآخر فإني (لم استكثر) (1) له شيئاً صنعته به لما يصير إليه غداً من عذابي » (2) .

[ 1744 / 19 ] من كتاب روضة الواعظين : قال النبي صلّى الله عليه وآله : « إن الله ليكتب (الدرجة العالية) (3) في الجنة ، فلا يبلغها عبده (4) ، فلا يزال يتعهد بالبلاء حتى يبلغها ، وإذا (5) أصبتم بمصيبة فاذكروا مصيبتي ، فإنها أعظم المصائب » (7) .

[1745 / 20 ] وقال صلّى الله عليه وآله : « إن أعظم الجزاء مع أعظم البلاء ، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السخط » (7) .

[1746 / 21] قال الباقر عليه السّلام: « العبد بين ثلاثة : بلاء وقضاء ونعمة . وعليه في البلاء من الله الصبر فريضة ، وعليه في القضاء من الله التسليم فريضة ، وعليه في النعمة من الله الشكر فريضة » (8) .

____________________

(1) في البحار : «استكثرت » .

(2) نقله عن المشكاة المجلسي في بحار الأنوار 82 : 170 / 5 .

(3) في المصدر : « للعبد درجة العليا» .

(4) في المصدر : «عمله » .

(5) في المصدر : « وقال : إذا » .

(6) روضة الواعظين : 423 ، مرفوعاً .

(7) روضة الواعظين : 423 ، مرفوعاً ، وتقدم الحديث برقم 1727 ، باختلاف يسير .

(8) روضة الواعظين : 472 ، مرفوعاً .

الصفحة 253 من 332