عبدك فلان الذي لم يكن يرفع لأحد من الآدميين من الحسنات مثل ما يرفع له سلطت عليه كلباً فقطعه إرباً ، ثم مررت بعبد لك قد ملكته تعرض عليه آنية الذهب والفضة فيها ألوان الأطعمة فيشرك بك وهو سوي .
قال : فلا تعجبن من عبدي الأول ، فإنّه سألني منزلة من الجنة لم يبلغها بعمل فسلّطت عليه الكلب لأبلغه الدرجة التي أرادها ، وأما عبدي الآخر فإني (لم استكثر) (1) له شيئاً صنعته به لما يصير إليه غداً من عذابي » (2) .
[ 1744 / 19 ] من كتاب روضة الواعظين : قال النبي صلّى الله عليه وآله : « إن الله ليكتب (الدرجة العالية) (3) في الجنة ، فلا يبلغها عبده (4) ، فلا يزال يتعهد بالبلاء حتى يبلغها ، وإذا (5) أصبتم بمصيبة فاذكروا مصيبتي ، فإنها أعظم المصائب » (7) .
[1745 / 20 ] وقال صلّى الله عليه وآله : « إن أعظم الجزاء مع أعظم البلاء ، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السخط » (7) .
[1746 / 21] قال الباقر عليه السّلام: « العبد بين ثلاثة : بلاء وقضاء ونعمة . وعليه في البلاء من الله الصبر فريضة ، وعليه في القضاء من الله التسليم فريضة ، وعليه في النعمة من الله الشكر فريضة » (8) .
____________________
(1) في البحار : «استكثرت » .
(2) نقله عن المشكاة المجلسي في بحار الأنوار 82 : 170 / 5 .
(3) في المصدر : « للعبد درجة العليا» .
(4) في المصدر : «عمله » .
(5) في المصدر : « وقال : إذا » .
(6) روضة الواعظين : 423 ، مرفوعاً .
(7) روضة الواعظين : 423 ، مرفوعاً ، وتقدم الحديث برقم 1727 ، باختلاف يسير .
(8) روضة الواعظين : 472 ، مرفوعاً .




