[1742 / 17] عن أبي بصير قال : قال أبو عبدالله عليه السّلام : «سلوا ربكم العافية ، فإنكم لستم من أهل البلاء، فإنّه من كان قبلكم من بني اسرائيل شقوا بالمناشير على أن يعطوا الكفر فلم يعطوا » (1) .
[ 1743 / 18] عن معاوية بن عمار قال : سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول : إن رجلاً فيما مضى عليكم من هذا الدهر كان متواخياً في القضاء و) (2) كان لا يرفع لأهل الأرض من الحسنات ما يرفع له ، ولم يكن له سيئة ، فأحبه ملك من الملائكة فسأ عزّ وجل أن يأذن له فينزل إليه فيسلم عليه ، فأذن له فنزل ، فإذا الرجل قائم يصلي ، فجلس الملك وجاء أسد فوثب على رجل فقطعه أربعة آراب (3) ، وفرق في كل جهة من الأربعة إرباً وانطلق .
فقام الملك فجمع تلك الأعضاء فدفنها ثم مضى على ساحل البحر ، فمر برجل مشرك تعرض عليه ألوان الأطعمة في آنية من الذهب والفضة وهو ملك الهند ، وهو كذلك إذ تكلم بالشرك .
فصعد الملك فدعي فقيل له : ما رأيت ؟ فقال : من أعجب ما رأيت
____________________
الصفار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن الحسن بن محبوب ....... والمفيد في أماليه : 93 / 2 ، عن أبي الحسن أحمد بن محمد بن الحسن ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ... والطوسي في أماليه : 238 / 421 ، عن محمد ابن محمد ، عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن بن محبوب ...
(1) المحاسن 1 : 389 / 867 ، عن الوشاء ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عنه عليه السّلام .
(2) في البحار : « من الدهر » .
(3) كان في المطبوع : «إرب » ، وما اثبتناه من نسخة «م» والبحار .




