[ 1739 / 14 ] عنه عليه السّلام قال : «إنه ليكون للعبد منزلة عند الله ، فما ينالها إلا بإحدى خصلتين : إما بذهاب ماله ، وإما ببلية في جسده» (1) .
[ 1740 / 15 ] عنه عليه السّلام قال : «إن مما يحتج الله به تبارك وتعالى على عبده يوم القيامة أن يقول له : ألم أجمل (2) ذكرك ؟ » (3) .
[ 1741 / 16 ] عنه عليه السّلام قال : «إن فيما أوحى الله عز وجل إلى موسى بن عمران صلوات الله عليه : يا موسى ، ما خلقت خلقاً أحب إلى من عبدي المؤمن ، وإني إنما ابتليته لما هو خير له ، وأعافيه لما هو خير له ، وأزوي عنه لما هو خير له ، وأعطيته لما هو خير له ، وأنا أعلم بما يصلح عليه عبدي ، فليصبر على بلائي ، وليشكر نعمائي ، وليرض بقضاي ، أكتبه في الصديقين عندي إذا عمل برضاي وأطاع أمري » (4) .
____________________
الغيبة : 285 / 4 ، عن عبد الواحد بن عبد الله بن يونس ، عن محمد بن جعفر القرشي ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ...
(1) رواه الكليني في الكافي 2 : 199 / 23 ، محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن سليمان بن خالد ، عنه عليه السّلام والسبزواري في جامع الأخبار : 312 / 865. والحسين بن سعيد باختلاف يسير في المؤمن : 28 / 50 ، وفيهما مرفوعاً ..
(2) في نسخة «م» و «ن » : «احمل » .
(3) رواه ابن فهد الحلي في التحصين : 11 / 18 ، (ضمن مثير الأحزان) ، عن أبي يوسف يعقوب بن يزيد ، عن جعفر بن الزبير ، عمن ذكره ، عنه عليه السّلام . وفيه اخمل » بدل «اجمل » .
(4) رواه باختلاف يسير الحسين بن سعيد في المؤمن : 17 / 9 ، مرفوعاً . والكليني في الكافي 2 : 51 / 7 ، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن داود بن فرقد ، عنه عليه السّلام . والإسكافي في التمحيص : 55 / 108 ، عن داود بن فرقد ، عنه عليه السّلام ، والصدوق في التوحيد : 405 / 13 ، عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن محمد بن الحسن




