لأكره في الرجل أن يعافي في الدنيا فلا يصيبه شيء من مصائبها » (1) .
[ 1719 / 37] عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال علي عز وجل : إن من عبادي المؤمنين لعباداً لا يصلح لهم أمر دينهم إلا بالفاقة والمسكنة والسقم في أبدانهم » (2) .
[ 1720 / 38] عنه عليه السّلام قال : « إن الرجل يعرف الدعاء فتنزل به الشدة والضرورة فيدعو به فيعرف صوته ، وإن الذي ليس كذلك ينزل به الشدة والضرورة فيدعو فيقال : ما يعرف ».
قال : «ما عرض لي أمران أحدهما للدنيا والآخر للآخرة، فأثرت الذي للدنيا إلا رأيت ما أكره قبل أن أمسي» .
ثم قال : «عجباً لبني أمية أنهم يؤثرون الدنيا على عليه السّلام آخرة منذ كانوا ولا يرون (3) شيئاً يكرهونه » (4) .
[1721 / 39] عن اسماعيل بن جرير قال : لما صرعت تلك الصرعة وكان سقط عن بعيره قال : جعلت في ذلك أقول في نفسي لذنب كان عقوبة ما أرى .
قال : فدخلت على أبي عبد الله عليه السّلام فقال لي مبتدئاً : «إن أيوب عليه السّلام
____________________
(1) رواه محمد بن المثنى الحضرمي في أصله ضمن الأصول الستة عشر ) : 85 ، عن جعفر بن محمد بن شريح ، عن ذريح المحاربي ، عن الصادق ، عن السجاد . والكليني في الكافي 2 : 198 / 19 ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن نعيم الصحاف. عن ذريح المحاربي ، عن الصادق ، عن السجاد عليهما السّلام .
(2) تقدم ضمن حديث رقم 637 .
(3) كان في المطبوع : « يريدون ، وما أثبتناه من نسخة « م » .
(4) رواه دون صدره الحسين بن سعيد في الزهد : 50 / 135 ، باختلاف يسير .




