يصيبه الهموم والأحزان ؟
فقال : «هذا من الذنوب والتقصير ، وذنوب النبيين والموقنين (1) مغفورة لهم » (2) .
[1716 / 34] عن ضريس الكناسي (3) قال : كنا عند أبي جعفر عليه السّلام جماعة وفينا حمران بن أعين فقال صلّى الله عليه وآله حمران : جعلت فداك، قو عز وجل (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ) (4) أرأيت ما أصاب النبي وأمير المؤمنين وأهل بيته من المصائب بذنب ؟
فقال : « يا حمران ، أصابهم ما أصابهم من المصائب بغير ذنب ، ولكن يطول عليهم بالمصائب ليأجرهم عليها من غير ذنب » (5) .
[1717 / 35] عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله لأصحابه : سلوا ربكم العافية فانكم لستم من أصحاب البلاء » (6) .
[1718 / 36] عنه صلّى الله عليه وآله قال : كان علي بن الحسين عليهما السّلام يقول : إني
____________________
(1) في نسخة « م » : « والمؤمنين » .
(2) لم نعثر له على مصدر .
(3) هو ضريس بن عبدالملك بن أعين ، عده البرقي من أصحاب الإمام الباقر والصادق عليهما السّلام . وذكر الكشي عن حمدويه قال : سمعت أشياخي يقولون : ضريس إنما سمي بالكناسي لأن تجارته بالكناسة ، وكانت تحته بنت حمران ، وهو خير ، فاضل ، ثقة .. رجال البرقي : 17 ، رجال الكشي : 313 / 566 ».
(4) سورة الشورى 42 : 30
(5) رواه باختلاف القمي في تفسيره 2: 277 ، والكليني في الكافي 2 : 326 / 2 . والصدوق في معاني الاخبار : 383 / 15 .
(6) رواه باختلاف يسير جعفر بن محمد الحضرمي في أصله (ضمن الأصول السنة عشر) : 66 ، صدر حديث ، عن حميد بن شعيب السبيعي ، عن جابر بن يزيد الجعف ، عن الصادق عليه السّلام . والبرقي في محاسنه 1 : 389 صدر مدر حديث 867 ، عن الوشاء ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن الصادق عليه السّلام .




