[1713 / 31] عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : «إن رجلاً أقبل إلى النبي صلّى الله عليه وآله فقال النبي صلّى الله عليه وآله: متى عهدك بأم ملدم ؟
فقال : يا رسول الله ، وما أم ملدم ؟
فقال : صداع هاهنا وسخنة على عليه السّلام رأس والصدر ..
فقال : يا رسول الله ، ما لي بهذا من عهد . ثم أدبر مولياً .
فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله لجلسائه : من سره أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا المولي .
ثم قال : إن مثل المنافق كمثل جذع أراد صاحبه أن ينتفع به في بعض ما يحتاج إليه في بنائه فلم يستقم له في ذلك فيحوله إلى موضع آخر فلم يستقم له ، فكان آخر ذلك أن يحرقه بالنار ، ومثل المؤمن كمثل خامة الزرع يهيجها الريح فتنكفئ » (1) . يعني يقلبها الريح حتى يأتي عليها أوانها فتحصد .
[1714 / 32] عنه عليه السّلام : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : مثل المؤمن كمثل خامة الزرع تكفئها الريح كذا وكذا ، والمؤمن تكفئه الأوجاع والأمراض حتى يأتيه الموت ، ومثل المنافق كالإرزية المستقيمة التي لا يصيبها شيء حتى يأتيه الموت فيقصفه قصفاً » (2) .
[1715 / 33] عن المفضل بن عمر قال : قلت لأبي عبد الله عليه السّلام : المؤمن
____________________
(1) روى صدره محمد بن المثنى الحضرمي في أصله (ضمن الأصول الستة عشر ) : 85 ، عن جعفر بن محمد بن شريح ، عن ذريح المحاربي ، عن الصادق عليه السّلام ، عنه صلّى الله عليه وآله والإسكافي في التمحيص : 43 / 51 ، باختلاف يسير ، عن أبي سلمة ، عنه صلّى الله عليه وآله.
وروى الكليني قطعة منه في الكافي 2 : 291 / 05
(2) تقدم الحديث برقم 1634 .




