[1705 / 23] عن أبي صالح (1) قال : اشتكيت رجلي بالمدينة فمر بي أبو عبدالله عليه السّلام وأنا على المنامة (2) بالدكان فقال : « مالك ؟ »
قلت : اشتكي رجلي .
فقال : «ائتيني المنزل» .
فأتيته ، فوضع يده عليه ودعا لي ثم قال : «إن الله إذا أحب عبداً وكل به ملكاً يبتليه لكي يدعو فيسمع صوته ، وإذا أبغض عبداً وكل به ملكاً فيقول (3) : لا تبتله بشيء فأنا أكره أن يدعو وأن يسألني » (4) .
[1706 / 24] عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « إن الله تبارك وتعالى ليتعاهد المؤمن بالبلاء، وما يمن (5) عليه أن يقوم ليلة إلا تعاهده بمرض في
____________________
عن علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبدالله عليه السّلام برقي ، عن الحسن بن محبوب ، عن سماعة بن مهران ، عن الصادق عليه السّلام . وروى نحوه الترمذي في سننه 4 : 601 / 2398 ، وسيأتي الحديث برقم 1734 .
(1) أبو صالح كنية لعجلان وأحمد بن عبد الملك وخلف بن حماد . «نقد الرجال 5 : 169 ».
والظاهر هنا هو عجلان أبو صالح الثقة ؛ لروايته عن أبي عبدالله عليه السّلام كما في منتهى المطلب 4 : 303 / 1892 .
وأما أحمد بن عبد الملك فهو عامي المذهب كما ذكر ابن شهر آشوب في معالمه : 25 .
وقال عليعلامة التستري في قاموسه 1: 504 : عنونه الخطيب ، ووصفه بالمؤذن النيسابوري ، قائلاً : قدم علينا حاجاً ثم عاد وقدم علينا مرة ثانية في سنة 334 ه ، فكتب عني في ذلك الوقت وكتبت عنه .
وأما خلف بن حماد فهو من مشايخ الكشي كما ذكر الحائري في منتهى المقال . 3: 83 / 1084
(2) المنامة : ثوب ينام فيه ، وهو القطيفة . « الصحاج نوم 5 : 2047 ».
(3) في نسخة « م » زيادة : « له » .
(4) روى ذيله الحسين بن سعيد في المؤمن : 26 / 44 ، وفيه نحوه .
(5) في نسخة «م»: « يمر »




