فقالت : « وعليكم السلام يا رسول الله » .
قال : «أدخل ؟ » . قالت : «نعم يا رسول الله » .
قال : «أنا ومن معي ؟» . قالت : « ومن معك » .
قال جابر : فدخل رسو ودخلت ، وإذا وجه فاطمة أصفر كأنه بطن جرادة ، فقال رسو : ما لي أرى وجهك أصفر ؟».
فقالت : « یا رسو من الجوع ».
فقال رسو : «اللهم مشبع الجوعة ودافع الضيعة أشبع فاطمة بنت محمد » .
قال جابر : فوالله ، لنظرت إلى الدم ينحدر من قصاصها حتى عاد وجهها أحمر ، فما جاعت بعد ذلك اليوم » (1) .
[1106 / 10] عن حمزة بن حمران (2) قال : كنت أنا وحسن العطار (3) فسلمنا على أبي عبد الله عليه السّلام فرد علينا السلام ، ثم نظرنا أن يقول لنا
____________________
(1) رواه الكليني في الكافي 5: 528 / 5 ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن اسماعيل بن مهران ، عن عبيد بن معاوية بن شريح ، عن سيف بن عميرة ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن الباقر عليه السّلام ، عن جابر بن عبد الله الانصاري ، عنه صلّى الله عليه وآله
(2) حمزة بن حمران بن أعين الشيباني الكوفي . عده البرقي من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام علي ، وعده الطوسي من أصحاب الإمام الباقر والصادق عليه السّلام . «رجال البرقي : 39 ، رجال الطوسى : 118 / 46 و 177 / 207 .
(3) هو الحسن بن زياد العطار الكوفي . عده البرقي والطوسي من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام ، وذكره النجاشي في رجاله وقال : مولى بني ضبة ، كوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبد الله عليه السّلام . رجال البرقي : 26 ، 46 ، رجال الطوسي : 183 / 298 ، رجال النجاشي : 47 / 96 .




