[1696 / 14] عن أبي جعفر عليه السّلام قال : «إن العبد ليكون له عند الله الدرجة السنية العظيمة الشريفة فيبتليه بالبلاء لكى ينال تلك الدرجة ، فيعدو إليه الناس أفواجاً يعزونه ويتوجعون له مما أصابه ، ولو علموا ما آتاه الله من تلك الدرجة لم يتوجع له أحد ولم يعزّه أحد . وإن العبد ليبتليه الله بالشيء ليوقف به آخرته ، فيعدو إليه أفواج يهنونه ويفرحون له لما أوتي في الدنيا ، ولو يعلمون ما أوتي له من آخرته لم يهنئه أحد ولم يفرح » (1) .
[ 1697 / 15 ] عن سلمان بن غانم (2) قال : سألني أبو عبدالله عليه السّلام : «كيف تركت الشيعة ؟ » .
فقلت : تركت الحاجة فيهم ، والبلاء أسرع إليهم من الميزاب السريع في ماء المطر .
فقال : «الله المستعان » ثم قال : ( أيسرك الأمر الذي أنت عليه أم مائة ألف ؟ » .
قلت : لا والله ، ولا جبال تهامة ذهباً .
فقال : « من أغنى منك ومن أصحابك ، ما على أحدكم ولو ساح في الأرض يأكل من ورق الشجر ونبت الأرض حتى يأتيه الموت ) (3) .
[ 1698 / 16 ] عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : لا حاجة
____________________
ابن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبدالله عليه السّلام ، عنه صلّى الله عليه وآله. والإسكافي في التمحيص : 38 / 36 ، عن منصور بن معاوية ، عن الصادق عليه السّلام ، عنه صلّى الله عليه وآله.
(1) لم نعثر له على مصدر .
(2) لم نقف على ترجمته في المصادر الرجالية .
(3) لم تعثر له على مصدر ..




