[ 1674 / 27 ] عنه عليه السّلام قال : الشياطين على عليه السّلام مؤمن أكثر من الذباب على اللحم » (1) .
[ 1675 / 28] عنه عليه السّلام قال : «ما كان ولا يكون وليس بكائن ، نبي ولا مؤمن إلا وقد سلط عليهم حميم يؤذيه ، فإن لم يكن حميم فجار يؤذيه ، وذلك قوله عزّ وجلّ : (وكذلِكَ جَعَلْنا لكل نبي عدواً مِنَ المجرمين ) (2) (3) .
[1676 / 29] عنه عليه السّلام قال : «إن أصابكم تمحيص فاصبروا ، فإنما يبتلي الله المؤمنين ، ولم يزل إخوانكم قليلاً ، ألا وإن أقل أهل المحشر المؤمنون » (4) .
[1677 / 30] عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « أصاب القحط قوماً في زمان هود النبي صلّى الله عليه وآله فأتوه ليستسقي لهم ، فخرجت عليهم من منزله عجوز سليطة (5) صياحة فقالت : فلم لا يستسقي لنفسه ؟
فقالوا : أرشدينا إليه .
____________________
إسحاق بن عمار ، عنه عليه السّلام .
ورواه باختلاف يسير العياشي في تفسيره 1: 45 / 51 ، عن إسحاق بن عمار ، عنه عليه السّلام. والكليني في الكافي 2 : 275 / 6 ، عن يونس ، عن ابن سنان ، عن إسحاق بن عمار ، عنه عليه السّلام.
(1) رواه الحسين بن سعيد في المؤمن : 16 / 6 ، عن الفضيل بن يسار ، عنه عليه السّلام والمفيد في الاختصاص : 30 ، عن ربعي ، عن الفضل ، عنه عليه السّلام ، وفيهما « الزنابير » بدل «الذباب . والعياشي باختلاف يسير في تفسيره 2 : 301 ضمن حديث 111 ، عن جعفر بن محمد الخزاعي ، عن أبيه ، عنه عليه السّلام .
(2) سورة الفرقان 25 : 31 .
(3) لم نعثر له على مصدر ..
(4) رواه الإسكافي في التمحيص : 33 / 15 ، مرفوعاً .
(5) سليطة: أي طويلة اللسان. انظر لسان العرب سلط : 320




