1665 / 18] عنه صلّى الله عليه وآله قال : «إن الحواريين شكوا إلى عيسى بن مريم الا ما يلقون من الناس ، فقال : إن المؤمنين لم يزالوا مبغضين في الناس كحبة القمح ما أحلى مذاقها وأكثر أعداءها » (1) .
[1666 / 19] عنه عليه السّلام قال : « ما أحب الله عبداً إلا أغرى به هذا الخلق » (2) .
[ 1667 / 20] عنه عليه السّلام قال : «لا يكون المؤمن مؤمناً حتى يكون أبغض عند الناس من جيفة حمار» (3) .
[ 1668 / 21] عنه عليه السّلام قال : «إن الله جعل المؤمن على أن لا يقبل قوله ، ولا ينتصف من عدوه » (4) .
[ 1669 / 22 ] عنه عليه السّلام قال : «إن الله جعل المؤمن في الدنيا غرضاً لعدوّه
____________________
والمفيد باختلاف يسير في أماليه : 208 صدر حديث 43 ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه محمد بن الحسن بن الوليد القمي ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن علي بن مهزیار، عن واصل بن سليمان ، عن ابن سنان ، عن الصادق عليه السّلام.
(1) تقدم الحديث باختلاف يسير برقم 1643 .
(2) رواه باختلاف يسير الحسين بن سعيد في المؤمن : 21 / 19 ، عن زيد الشحام ، عنه عليه السّلام، والصدوق في معاني الأخبار : 381 ضمن حديث 11 ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن المفضل بن عمر ، عنه عليه السّلام (3) رواه الكليني في الكافي 568 ضمن حديث 17 ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن عمه حمزة بن بزيع ، عن الباقر عليه السّلام .
(4) رواه باختلاف يسير الكليني في الكافي 2 : 194 صدر حديث 1 ، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن على بن النعمان ، عن داود بن فرقد ، عنه عليه السّلام . والصدوق في الخصال : 229 ضمن حديث 69 ، عن محمد بن الحسن ابن أحمد بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن سنان يرفعه ، عنه عليه السّلام .




