الرفاهية في دولة الباطل إلا ابتلي قبل موته ، إما في بدنه ، وإما في ولده وماله ، حتى يخلصه الله بما اكتسب في دولة الباطل ويؤفّر له حظه في دولة الحق ، فاصبر واستر (1).
[1657 / 10] من روضة الواعظين : قال النبي صلّى الله عليه وآله : « من عاش مدارياً مات شهيداً » (2) .
[ 1658 / 11 ] وقال صلّى الله عليه وآله : «مداراة الناس صدقة » (3) .
[ 1659 / 12] وروي : أن موسى بن عمران عليه السّلام قال : «إلهي فما جزاء من صبر على أذى الناس وشتمهم فيك ؟ » .
قال : « أعينه على أهوال يوم القيامة » (4) .
[ 1660 / 13 ] قال الصادق عليه السّلام : «لا ينفك المؤمن من خصال أربع : من جار يؤذيه ، وشيطان يغويه ، ومنافق يقفو أثره ، ومؤمن يحسده ».
قال سماعة : قلت : جعلت فداك ، مؤمن يحسده !
قال : « يا سماعة ، أما إنه أشدهم عليه ».
قلت : وكيف ذلك ؟
____________________
(1) رواه الكليني في الكافي 2 : 324 / 12 ، وفيه وأبشر بدل «واستر» ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن أبي الصباح الكناني ، عنه عليه السّلام . والحسين بن سعيد باختلاف يسير في المؤمن : 23 / 31 ، مرسلاً .
(2) روضة الواعظين : 380 ، مرفوعاً .
(3) روضة الواعظين : 380 ، مرفوعاً .
(4) روضة الواعظين : 422 ، مرفوعاً .
ورواه الصدوق في أماليه : 277 ٫ ضمن حديث 307 ، عن علي بن أحمد ، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن سهل بن زياد الآدمي ، عن عبد العظيم بن عبدالله الحسني ، عن الهادي ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام ، عن عيسى عليه السّلام .




