لا يكن بينك وبين الناس إلا خيراً وإن شتمونا » (1) .
[ 1650 / 3] عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : «ما كان ولا يكون ولا هو كائن إلى يوم القيامة نبي ولا مؤمن إلا وله جار يؤذيه » (2) .
[ 1651 / 4] عنه عليه السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : ما كان ولا يكون ولا هو كائن إلى يوم القيامة نبي ولا مؤمن إلا وله رحم يؤذيه » (3) .
معه [ 1652 / 5 ] عنه عليه السّلام قال : « ما أفلت المؤمن من واحدة من ثلاث ولربما اجتمعت الثلاث عليه : إما بعض (4) من يكون في الدار يغلق عليه بابه ويؤذيه ، أو جار يؤذيه ، أو من في طريقه إلى حوائجه يؤذيه . ولو أن مؤمناً على قلة جبل لبعث الله إليه شيطاناً يؤذيه ، ويجع له من إيمانه أنساً لا يستوحش معه إلى أحد » (5) .
[1653 / 6] عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : «لو أن مؤمناً على لوح في البحر لقيض (1) الله له شيطاناً يؤذيه » (7) .
[1654 / 7] عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : قال الله تبارك وتعالى : ليأذن بحرب مني من أذى عبدي المؤمن، وليأمن غضبي من أكرم عبدي المؤمن، ولو لم يكن من خلقي في الأرض ما بين المشرق
____________________
(1) لم نعثر له على مصدر .
(2) تقدم الحديث برقم 1245 ، ولم يرد فيه ولا هو كائن » .
(3) رواه السبزواري باختلاف يسير في جامع الاخبار : 150 (حجري) ، واعتمدنا في هذا الحديث الطبعة الحجرية لسقوط عبارة وله قرابة يؤذيه من الطبعة المحققة صفحة 354 .
(4) في نسخة « م » : « بغض » .
(5) تقدم الحديث برقم 1246 .
(6) أي سبب وقدر . انظر النهاية لابن الاثير قبض 4 : 132 .
(7) رواه السبزواري في جامع الأخبار : 353 / 985 ، مرفوعاً ، والإسكافي باختلاف يسير في التمحيص : 30 / 3 ، عن أبي بصير ، عنه عليه السّلام .




