ثم قال : أما رأيت الرجل يكون في القبيلة صالحاً، فيقال : إن فلاناً الغريب فيهم » (1) .
[1646 / 5] عن علي بن الحسين عليهما السّلام قال : « مر رسول الله صلّى الله عليه وآله براعي إبل فبعث إليه يستسقيه ، فقال : أما ما في ضروعها فصبوح (2) الحي . وأما ما في آنيتها فغبوقهم (3) .
فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : اللهم أكثر ماله وولده ».
ثم مر براعي غنم فبعث إليه يستسقيه ، فحلب له ما في ضروعها وأكفأ ما في إنائه في إناء رسو لع وبعث إليه بشاة وقال : هذا ما عندنا ، وإن أحببت أن نزيدك زدناك .
فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : اللهم ارزقه الكفاف .
فقال صلّى الله عليه وآله بعض أصحابه : يا رسول الله ، دعوت للذي ردك بدعاء عامتنا نحبه ، ودعوت للذي أسعفك بحاجتك بدعاء كلنا نكرهه .
فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : إن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى ، اللهم اجعل رزق محمد وآل محمد الكفاف » (4) .
[1647 / 6] قال الباقر عليه السّلام ، « إذا بلغت ستين سنة فاحسب نفسك في الموتى » (5) .
____________________
(1) رواه باختلاف في ذيله الاشعث في الأشعثيات : 192 . والراوندي في نوادره : 9 . والطبرسي دون ذيله في مكارم الأخلاق 2 : 345 ، والدارمي في سننه 312:2 .
(2) الصبوح : الشرب بالغداة . «الصحاح صبح 1 : 380 .
(3) الغَبُوقُ : الشَّرْبُ بالعشي . «الصحاح غبق 4 : 1535 » .
(4) رواه الكليني في الكافي 2 : 113 / 4 ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ابن خالد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن إبراهيم بن محمد النوفلي ، رفعه إلى علي بن الحسين عليهما السّلام.
(5) رواه السبزواري في جامع الأخبار : 330 / 925 ، عن حازم بن حبيب الجعفي ، عن الصادق عليه السّلام .




