الفصل الرابع
في التسلية
[ 1642 / 1] من كتاب المحاسن : عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : «لولا إلحاح المؤمنين على علي عز وجل في طلب الرزق لنقلهم من الحال التي هم فيها إلى حال هي أضيق منها » (1) .
[1643 / 2] شكا الحواريون إلى عيسى بن مريم عليه السّلام تهاون الناس بهم وبغضهم لهم فقال : اصبروا ، كذلك المؤمنون مبغضون في الناس ، مثلهم كمثل القمح ما أحلى مذاقها وأكثر أعداءها » (2) .
والقمح : البر .
[1644 / 3] عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « من أحب أن يذكر خمل ، ومن أحب أن يحمل ذكر » (3) .
[ 1645 / 4] عنه صلّى الله عليه وآله قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود كما بدأ ، فطوبى للغرباء .
____________________
(1) رواه الكليني في الكافي 2 : 201 / 5 ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد ابن علي ، عن داود الحذاء ، عن محمد بن صغير ، عن جده شعيب ، عن مفضل عنه عليه السّلام ، والإسكافي باختلاف يسير في التمحيص : 49 / 84 ، عن المفضل ، عنه عليه السّلام .
(2) رواه باختلاف يسير الحسين بن سعيد في المؤمن : 26 / 41 ، مرفوعاً عن الصادق عليه السّلام . وسيأتي الحديث باختلاف يسير برقم 1665 .
(3) رواه ابن فهد الحلي في التحصين : 19 / 38 ، ضمن مثير الأحزان) ، عن حفص بن غياث ، عنه عليه السّلام .




