[ 1639 / 3] وقال الصادق عليه السّلام : « من (1) كثرت ذنوبه ولم يجد ما يكفرها به ابتلاه الله عز وجل بالحزن في الدنيا ليكفرها به ، فإن فعل ذلك به وإلا عذبه في قبره ، فيلقى (2) الله عزّ وجلّ يوم يلقاه وليس شيء يشهد عليه بشيء من ذنوبه » (3) .
ما [ 1640 / 4 ] ومن كتاب السيد ناصح الدين : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : « إن الله يحب كل قلب حزين » (4) .
[ 1641 / 5] من كتاب علل الشرايع : قال أبو عبد الرحمان (5) لأبي عبدالله عليه السّلام (6) : إني ربما حزنت فلا أعرف في أهل ولا مال ولا ولد ، وربما فرحت فلا أعرف في أهل ولا مال ولا ولد .
فقال : «إنّه ليس من أحد إلا ومعه ملك وشيطان ، فإذا كان فرحه كان دنو الملك منه ، وإذا كان حزنه كان دنو الشيطان منه ، وذلك قول الله
____________________
وورد في نهج البلاغة باختلاف يسير 3 : 224 / 291 . وروى نحوه الحراني في تحف العقول : 209 .
(1) في المصدر : «إن المرء إذا » .
(2) في المصدر : « ليلقاه » .
(3) روضة الواعظين : 433 ، مرفوعاً .
وروی صدره باختلاف يسير الاسكافي في التمحيص : 44 / 56 .
(4) رواه الكليني في الكافي 2 : 81 صدر حديث 30 ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد ، عن المنقري ، عن سفيان بن عيينه ، عن عمار الدهني ، عن علي بن الحسين علي . والراوندي في الدعوات : 120 / 281 ، مرسلاً .
(5) كان في المطبوع : عبد الرحمن ، وما أثبتناه من نسخة «م» وهو موافق لما في المصدر ، وهو مشترك بين جماعة . انظر منتهى المقال 7 : 194 195 ، ومعجم رجال الحديث 22 : 230 231 .
(6) في المصدر : عن أبي عبد الرحمن قال : قلت لأبي عبد الله عليه السّلام .




