الفصل الثالث
في الحزن
[ 1637 / 1] من كتاب روضة الواعظين : قال النبي صلّى الله عليه وآله : «إذا كثرت ذنوب العبد ولم يكن له من العمل ما يكفرها ابتلاه الله بالحزن ليكفرها » (1) .
[ 1638 / 2] وقيل عزى أمير المؤمنين عليه السّلام الأشعث بن قيس (2) على ابنه فقال : إن تحزن فقد استحق (3) ذلك منك الرحم، وإن تصبر ففي الله خَلَفكَ من ابنك ، وإن صبرت جرى عليك القدر وأنت مأجور ، وإن جزعت جرى عليك القدر وأنت مأثوم » (4) .
____________________
(1) روضة الواعظين : 423 ، مرفوعاً .
ورواه الكليني في الكافي 2 : 322 / 2 ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إسماعيل بن إبراهيم ، عن الحكم بن عتيبة ، عن الصادق عليه السّلام والمفيد باختلاف يسير في أماليه : 23 / 7 ، عن أبي الحسن أحمد بن محمد بن الحسن ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ....
(2) الأشعث بن قيس الكندي ، أبو محمد ، سكن الكوفة ، أرتد بعد النبي صلّى الله عليه وآله زوجه أبو بكر أخته أم فروة ، فولدت له محمداً .
مات سنة اثنتين وأربعين ، وقيل : سنة أربعين . وانظر أسد الغابة 1:118 / 185 ، سير أعلام النبلاء 2 : 37 .
(3) في المصدر : « استحقت » .
(4) روضة الواعظين : 423 ، مرفوعاً .




