الفصل الثاني
في فضل المرض وكتمانه
[ 1632 / 1 ] عن الباقر عليه السّلام قال : «الجسد إذا لم يمرض أشر (1) ، ولا خير في جسد يأشر» (2) .
[1633 / 2] عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : قال علي عز وجل : لولا أن يَجِد (3)
عبدي المؤمن في قلبه لعصبت رأس الكافر بعصابة حديد ، لا يصدع رأسه أبداً » (4).
[ 1634 / 3] عنه صلّى الله عليه وآله قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: مثل المؤمن كمثل خامة الزرع تكفئها الرياح كذا وكذا ، والمؤمن تكفئه الأوجاع والأمراض ، ومثل المنافق كمثل الإرزية (5) المستقيمة التي لا يصيبها شيء حتى يأتيه الموت فيقصفه قصفاً» (6) .
____________________
(1) الأشر : المرح . وقيل : أشدّ البطر . انظر لسان العرب أشر 4 : 20 » .
(2) رواه الكليني في الكافي :: 114 / 8 ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن حفص بن غياث ، عن حجاج ، عنه عليه السّلام. والأربلي في كشف الغمة 2 : 102 ، مرفوعاً ، عن السجاد عليه السّلام .
(3) يجد : أي يخطر بباله شي . « مجمع البحرين وجد 3 : 156 .
(4) رواه الكليني في الكافي 2 : 199 / 24 ، عن محمد بن يحيى ، عن ابن فضال ، عن مثنى الحناط ، عن أبي أسامة ، عنه عليه السّلام. وباختلاف الصدوق في علل الشرائع : 604 / 74 . والإسكافي في التمحيص : 48 / 74 .
(5) الارزبة : عصيّة من حديد . « لسان العرب رزب 1 : 416 » .
(6) رواه الكليني في الكافي 2 : 199 / 25 ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن




