الإيمان » (1) .
[ 1620 / 16 ] عنه صلّى الله عليه وآله قال : «ما من حمى ولا صداع ولا عرق يضرب إلا بذنب ، وما يعفو الله أكثر » (2) .
[ 1621 / 17] عن أبي جعفر عليه السّلام قال : «ما من عبد يصاب بمصيبة فيسترجع عند (3) المصيبة ويصبر حين تفجأه إلا غفر الله له ما تقدم من ذنبه ، وكلما ذكر مصيبة فاسترجع عند ذكره المصيبة غفر له كل ذنب اكتسبه فيما بينهما » (4) .
[1622 / 18] عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : «الشكوى أن يقول : لقد ابتليت بما لم يبتل به أحد، ويقول : لقد أصابني ما لم يصب أحداً، وليس الشكوى أن يقول : سهرت البارحة ، وحممت اليوم ، ونحو هذا » (5) .
____________________
(1) رواه الكليني في الكافي 2 : 73 / 5 ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي بن عبد الله ، عن فضيل بن يسار ، عنه عليه السّلام . والسبزواري باختلاف يسير في جامع الأخبار : 316 / 884 ، مرفوعاً . وروي نحوه في نهج البلاغة 3 : 168 ذيل حديث 82.
(2) رواه باختلاف يسير الكليني في الكافي 2 : 207 / 3 ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن هشام بن سالم ، عنه عليه السّلام . والطبرسي في مكارم الأخلاق 2 : 168 / 2416 ، مرفوعاً ، وفيهما بزيادة .
(3) في المطبوع : «عند ذكر » .
(4) رواه الكليني في الكافي 3 : 224 / 5 ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان ، عن معروف بن خربوذ ، عنه عليه السّلام ، والصدوق باختلاف يسير في ثواب الأعمال : 234 / 1 ، عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن علي ، عن عبد الله بن سنان .. والفقيه 1 : 175 / 515 ، مرفوعاً ، ودون ذيله الراوندي في دعواته : 286 / 12 .
(5) رواه الكليني في الكافي 3 : 116 / 1 ، بزيادة في صدره ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن صالح ، عنه عليه السّلام والصدوق في معاني




