الحواريين قالوا لعيسى : يا كلمة الله ، نحب أن ترينا شيئاً نعرف أنك بالمنزل الذي أنت به من الله .
فقال : « يا بني إسرائيل ، وما أنكرتم ؟ » .
قالوا : ما أنكرنا شيئاً ولكنا نحب أن ترينا .
قال : «وما تريدون ؟ » .
قالوا : سل ربك أن يرد على مكفوف منا بصره .
قال : «فاجمعوا من أحببتم » .
قال : فاجتمعوا فأجلسهم على شاطئ نهر ، ثم قال ....... (1) (2) .
[1614 / 10] عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : «إنما جعلت العاهات في أهل الحاجة لئلا يستتروا ، ولو جعلت في الأغنياء استترت (3) » (4) .
[1615 / 11] دخل رجل على أبي عبد الله عليه السّلام وكلمه فلم يسمع كلام أبي عبدالله وشكا إليه ثقلاً في أذنيه ، فقال صلّى الله عليه وآله : « ما يمنعك أو أين أنت من تسبيح فاطمة عليها السّلام ؟!» .
فقا له: جعلت فداك ، وما تسبيح فاطمة ؟
فقال : « تكبر الله أربعاً وثلاثين ، وتحمد الله ثلاثاً وثلاثين ، وتسبح الله ثلاثاً وثلاثين تمام المائة » .
____________________
(1) وكذا بياض في نسخة « م » و« ن » .
(2) لم تعثر له على مصدر ..
(3) في نسخة «م» : «لسترت »
(4) رواه الصدوق في علل الشرائع : 82 / 1 ، وفيه « تستر بدل « يستتروا» ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن حفص ابن البختري ، عنه عليه السّلام . والراوندي في دعواته : 210 / 569 ، مرفوعاً ، عن السجاد عليه السّلام .




