[ 1610 / 6] قال أمير المؤمنين (1) عليه السّلام : « ما سلب الله مؤمناً كريمتيه إلا جع عوضه منها الجنة » (2) .
[ 1611 / 7] قال أمير المؤمنين عليه السّلام : العمى سجن يسجن الله في الأرض به عبده ما شاء إلى متى شاء » (3) .
[1612 / 8] جاء أعمى إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله ، ادع الله أن يكشف بصري .
قال : «إن أحببت أن أدعو فعسى أن يكشف بصرك ، وإن شئت تلقاه ولا حساب عليك ».
فقال : ألقاه ولا حساب علي .
فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : «الله أكرم من أن يسلب امراً (4) كريمتيه ثم يعذبه » (5) .
[1613 / 9] كان مكفوف من أصحاب ابن الحنفية (6) وكان يرق له فقال له : يا أبا الوقاص ، ألا أحدثك حديثاً عن عيسى بن مريم عليه السّلام ، ثم قال : إن
____________________
(1) في نسخة « م » : « عن الرضا عليه السّلام » .
(2) رواه باختلاف يسير الحميري في قرب الإسناد : 389 / 1366 ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن الرضا عليه السّلام . وروى نحوه الصدوق في ثواب الأعمال : 61 / 2 و 234 / 2 .
(3)
(4) في نسخة «م» زيادة : « مسلماً » .
(5) روى نحوه الصفار في بصائر الدرجات : 292 / 08
(6) هو أبو القاسم أو أبو عبد الله محمد ابن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام المعروف بابن الحنفية ، عد في الطبقة الأولى من التابعين .
أمه خولة بنت جعفر بن قيس من بنى حنيفة ، ولد بعد وفاة رسول الله صلّى الله عليه وآله وتوفي في سنة 81 في أيام عبد الملك بن مروان وعمره خمس وستون سنة . «انظر أعيان الشيعة 9 : 435 ، سير أعلام النبلاء 4 : 110 » .




