الفصل الأول
فيما جاء في الصبر على المصائب
[1605 / 1] عن عمار بن مروان (1) ، عن أبي الحسن موسى عليه السّلام السلام قال : سمعته يقول : لن تكونوا مؤمنين حتى (تكونوا مؤتمنين ، وحتى) (2) تعدوا البلاء نعمة والرخاء مصيبة ، وذلك أن الصبر على عليه السّلام بلاء أفضل من العافية (3) عند الرخاء » (4) .
[1606 / 2] عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « ما من عبد أعطي قلباً شاكراً ، ولساناً ذاكراً ، وجسداً على عليه السّلام بلاء صابراً ، وزوجة صالحة ، إلا وقد أعطي خير الدنيا والآخرة» (5) .
[1607 / 3] عن علي بن الحسين علي قال : « ما من عبد مؤمن تنزل به
____________________
(1) عمار بن مروان مولى بني ثوبان بن سالم ، مولى يشكر ، كوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السّلام .
عده الطوسي في رجاله من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام. انظر رجال النجاشي : 291 / 780 ، رجال الطوسى : 251 / 445 ، معجم رجال الحديث 13 : 274 / 8657 .
(2) ما بين القوسين لم يرد في نسخة «م» و«ن» والبحار .
(3) في نسخة « م » و « ن » والبحار : « الغفلة » .
(4) رواه باختلاف يسير الصدوق في صفات الشيعة : 110 / 53 ، عن محمد بن علي ما جيلويه ، عن محمد بن أحمد ، عن زيد ، عن الصادق عليه السّلام ، والسبزواري في جامع الأخبار : 313 / 870 ، مرفوعاً، وباختصار الإسكافي في التمحيص : 34 / 24 .. والحراني في تحف العقول : 377. وعن المشكاة في بحار الأنوار 82 : 145 / 30 . وسيأتي الحديث برقم 1736 .
(5) نقله عن المشكاة المجلسي في بحار الأنوار 82 : 145 / 30 .




