[ 1572 / 30] وقال أيضاً عليه السّلام: عجبت لمن يبخل بالدنيا وهي مقبلة عليه ، أو يبخل بها وهي مدبرة عنه ، فلا الإنفاق مع الإقبال يضره ، ولا الإمساك مع الإدبار ينفعه » (1) .
[1573 / 31] قال أمير المؤمنين عليه السّلام : في بعض خطبه : « أيها الناس ، إن (2) الدنيا دار فناء ، والآخرة دار بقاء ، فخذوا من ممركم لمقركم ، ولا تهتكوا أستاركم عند من يعلم أسراركم ، وأخرجوا من الدنيا قلوبكم من قبل أن تخرج منها أبدانكم ، ففي الدنيا حييتم (3) وللآخرة خلقتم ، إنما الدنيا كالسم يأكله من لا يعرفه ، إن العبد إذا مات قالت الملائكة : ما قدم ؟ وقال عليناس : ما أخر ؟ فقدموا فضلاً يكن لكم ، ولا تؤخروا كلاً يكن عليكم ، فإن المحروم من حرم (4) خير ماله ، والمغبوط من ثقل بالخيرات والصدقات موازينه ، وأحسن في الجنّة بها مهاده ، وطيب على عليه السّلام صراط بها مسلکه » (5) .
____________________
إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن عبد العزيز العبدي ، عن ابن أبي يعفور ، عنه عليه السّلام. والصدوق في الخصال: 88 / 22 ، عن أبيه ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد ، عن أبي سعيد الآدمي ، عن عبد العزيز العبدي ... . والحراني في تحف العقول : 367 ، وفيه من ضررها » بدل «منها » ، مرفوعاً .
(1) تقدم الحديث برقم 1370 .
(2) في المصدر: «ألا ان».
(3) في المصدر : « حبستم » .
(4) في نسخة «م» والمصدر زيادة : « الله » .
(5) روضة الواعظين : 442 ، مرفوعاً .
ورواه الصدوق في أماليه : 172 / 174 ، وعيون أخبار الرضاعليه السّلام 1 : 298 / 56 ، عن محمد بن القاسم الاسترآبادي، عن أحمد بن الحسن الحسيني ، عن الحسن بن علي ، عن أبيه ، عن محمد بن علي ، عن أبيه الرضا ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام. وروي باختلاف في نهج البلاغة 2 : 209 / 198 .




