ضرتان ، إن أرضى إحديهما سخطت الأخرى » (1) .
[1566 / 24] قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : «الدنيا دار من لا دار له ، ومال من لا مال له ، ولها يجمع من لا عقل له ، وشهواتها يطلب من لا فهم له ، وعليها يعادي من لا علم له ، وعليها يحسد من لا فقه له ، ولها يسعى من لا يقين له » (2) .
[ 1567 / 25] روي : أن النبي صلّى الله عليه وآله قرأ : (أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍ مِّن رَّبِّهِ) (3) فقال : «إن النور إذا وقع في القلب انفسح له وانشرح » .
فقالوا : یا رسو ، فهل لذلك علامة يعرف بها ؟
قال : «التجافي عن دار الغرور ، والإنابة (4) إلى دار الخلود ، والاستعداد للموت قبل نزول الموت » (5) .
[ 1568 / 26 ] قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « يا دنيا إليك عني ، أبي تعرضت ؟ أم إلى تشوقت ؟ لا حان حينك هيهات ! غرّي غيري ، لا حاجة لي فيك (1) ، قد طلقتك ثلاثاً لا رجعة لي فيك ) (7) ، فعيشك قصير ، وخطرك
____________________
(1) روضة الواعظين : 448 ، مرفوعاً .
ورواه ورام في مجموعته 1 : 138 ، باختلاف يسير ، مرفوعاً .
(2) روضة الواعظين : 448 ، مرفوعاً .
ورواه ورام في مجموعته 1 : 130 ، وفيه لم يرد وشهواتها يطلب من لا فهم له » ، مرفوعاً ، وأورد صدره البيهقي في شعب الإيمان 7 : 1375 / 0637 و 10638 .
(3) سورة الزمر 39 : 22 .
(4) الإنابة : الرجوع الى الله بالتوبة . « النهاية لابن الاثير نوب 5 : 123 » .
(5) روضة الواعظين : 448 ، مرفوعاً .
ورواه ورام في مجموعته 1 : 280 ، وفيه دون الآية باختلاف يسير ، مرفوعاً .
(6) في المصدر : «فيها » .
(7) في نسخة « م » : لي فيها ، وفي المصدر : « فيها » .




