[1552 / 10] عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : «من أصبح وأمسى والدنيا أكبر همه جع الفقر بين عينيه ، وشتت أمره ، ولم ينل من الدنيا إلا ما قسم له . ومن أصبح وأمسى والآخرة أكبر همه جع الغنى في قلبه ، وجمع له أمره» (1) .
[1553 / 11] عنه عليه السّلام قال : «لو فقد القلب حب الدنيا وزن ذرة فلا يخدع » (2) .
[ 1554 / 12] عنه عليه السّلام قال : « أحكم دينك (3) كما أحكم أهل الدنيا أمر دنياهم، فإنما جعلت الدنيا شاهداً تعرف بها ما غاب عنها من الآخرة ، فاعرف الآخرة بها ، ولا تنظر إلى الدنيا إلا باعتبار » (4) .
[1555 / 13 ] عنه عليه السّلام قال : « كم من طالب للدنيا لم يدركها ، ومدرك لها قد فارقها ، فلا يشغلنك طلبها من عملك ، والتمسها من معطيها ومالكها ، فكم من حريص على عليه السّلام دنيا قد صرعته واشتغل بما أدرك منها عن عمل ، آخرته حتى انقضى (5) عمره وأدرك أجله » (6) .
____________________
(1) رواه الكليني في الكافي 2 : 241 / 15 ، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، وعبد العزيز العبدي ، عن عبدالله بن أبي يعفور ، عنه عليه السّلام. وبتقديم وتأخير الصدوق في ثواب الأعمال : 201 / 1 ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد . . والحراني في تحف العقول : 48 مرفوعاً ، عن النبي صلّى الله عليه وآله ، وروى نحوه ابن ماجة في سننه 2 : 1375 / 4105 . والترمذي في سننه 4 : 642 / 2465 . والسمرقندي في تنبيه الغافلين : 237 / 307 .
(2) لم نعثر له على مصدر ..
(3) في المصدر : « أحكم أمر الآخرة » .
(4) تقدم الحديث برقم 1432 .
(5) في نسخة «م» : « فنى »
(6) رواه الكليني في الكافي 2 : 329 / 9 ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن بعض أصحابه ، رفعه ، عنه عليه السّلام.




