[1545 / 3] من كتاب المحاسن عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : «سبحان من لو كانت الدنيا خيراً كلها لما ابتلى فيها من أحب ، سبحان من لو كانت الدنيا كلها شراً لما نجى منها من أراد » (1) .
[1546 / 4] عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « جعل الشر كله في بيت وجعل مفتاحه حب الدنيا ، وجعل الخير كله في بيت وجعل مفتاحه الزهد في الدنيا » (2) .
[ 1547 / 5] عنه عليه السّلام قال : «نزل جبرئيل عليه السّلام على رسول الله صلّى الله عليه وآله فقال له : ربك يقرئك السلام ويقول لك : هذه بطحاء مكة تكون لك رضراضة (3) ذهب ولا تنقص مما ادخرت لك شيئاً».
قال : «فنظر رسول الله صلّى الله عليه وآله إلى البطحاء ، فقال : لا يا رب ، ولكن أشبع يوماً فأحمدك ، وأجوع يوماً فأسألك» (4) .
[ 1548 / 6] عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : ما لي وللدنيا، وما أنا والدنيا ، إنما مثلي ومثلها كمثل راكب رفعت له شجرة في
____________________
(1) روي باختلاف يسير في الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السّلام : 359 .
(2) رواه الكليني دون صدره في الكافي 2 : 104 صدر حديث 2 ، وأورده السمرقندي في تنبيه الغافلين : 245 ذيل حديث 320 .
(3) الرضراض: الحصى الصغار «النهاية لابن الأثير رضوض 2: 229 .
(4) رواه باختلاف يسير عاصم بن حميد الحناط في أصله ( ضمن الأصول الستة عشر) : 37 . وروى نحوه الحسين بن سعيد في الزهد : 52 / 139 . والكليني في الكافي : 131 / 102 . والصدوق في عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 : 30 / 36 . والمفيد في أماليه : 124 / 1. والطوسي في أماليه : 693 / 1472. والطبرسي في مكارم الأخلاق 62 / 3:1 والترمذي في سننه 4 : 575 / 3347 . والسمرقندي في تنبيه الغافلين : 236 / 306. والبيهقي في شعب الايمان : 1310 / 0410 . والديلمي في الفردوس بمأثور الخطاب 3 : 65 / 4183 .




