[ 1519 / 2] عن أبي بصير قال : قال أبو عبدالله عليه السّلام في قول الله عزّ وجلّ : (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ)(1) فقال : « والله ما صاموا ولا صلوا لهم (2) ولكنهم أحلوا لهم حراماً وحرموا عليهم حلالاً فاتبعوه » (3) .
[ 1520 / 3] قال الباقر عليه السّلام: لا تتخذوا من دون الله وليجة (4) ، أفلا تكونوا مؤمنين ؟ ! فإن كل سبب ونسب وقرابة ووليجة وبدعة وسنة وشبهة منقطع مضمحل كما يضمحل الغبار الذي يكون على عليه السّلام حجر الصلد إذا أصابه المطر الجود (5) إلا ما أثبته القرآن » (6) .
[ 1521 / 4] عن محمد بن أبي عمير يرفعه قال : قيل لعيسى
____________________
الحسين بن عبيد الله ، عن علي بن محمد العلوي ، عن أحمد بن محمد الفضل الجوهري ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن علي بن محمد القاساني ، عن القاسم بن محمد الأصبهاني ، عن سليمان بن داود المنقري . . والكراجكي في معدن الجواهر : 43 ، مرفوعاً . والحلواني في نزهة الناظر وتنبيه الخاطر : 121 / 1 ، مرفوعاً عن الكاظم عليه السّلام. وورام في مجموعته 2 : 73 ، عن سفيان بن عيينة ، عنه عليه السّلام.
(1) سورة التوبة 9: 31 .
(2) في المصدر : « والله ما صلوا لهم ولا صاموا ».
(3) المحاسن 1 : 383 / 847 ، عن محمد بن خالد ، عن حماد ، عن ربعي بن عبدالله ، عن أبي بصير ، عنه عليه السّلام.
ورواه العياشي في تفسيره 2 : 86 / 45 ، عن أبي بصير ، عنه عليه السّلام . والكليني في الكافي 1 : 43 / 3 ، عن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن حماد بن عیسی
(4) وليجة الرجل : خاصته وبطانته . الصحاح ولج 1 : 1348 .
(5) الجود : المطر الغزير . «الصحاح جود 2 : 461 .
(6) رواه الكليني في الكافي : 242 / 335 ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه مرسلاً ، عنه عليه السّلام.




