والحق السابع : أن تبرّ قسمه ، وتجيب دعوته ، وتشهد جنازته ، وتعوده في مرضه ، وتشخص ببدنك في قضاء حاجته ولا تحوجه إلى أن يسألك ، ولكن تبادر إلى قضاء حوائجه ، فإذا فعلت ذلك به وصلت ولايته بولايتك ، وولايتك بولاية الله عز وجل » (1) .
[ 1083 / 25 ] قال الصادق عليه السّلام : « من تولى أمراً من أمور الناس ، فعدل وفتح بابه ورفع ستره ونظر في أمور الناس ، كان حقاً على علي عز وجل أن يؤمن روعته يوم القيامة ويدخله الجنة » (2) .
[1084 / 26] سئل [أبو عبدالله عليه السّلام] (3) : ما أدنى حق المؤمن على أخيه ؟ قال : «أن لا يستأثر عليه بما هو أحوج إليه منه » (4) .
[ 1085 / 27] عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال لابنه الحسن عليه حين دخل مؤدبه : «قم لمولاك » (5) .
[1086 / 28 ] روي أن رسول الله صلّى الله عليه وآله قال : «إذا أتاكم سيد قوم فاعرفوا سودده (6) » (7) .
____________________
(1) تقدم الحديث برقم 355 .
(2) روضة الواعظين : 465 ، مرفوعاً .
ورواه الصدوق في الخصال : 318 / 370 ، عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن علي ابن النعمان ، عن عبد الله بن مسكان ، عن زيد الشحام ، عنه صلّى الله عليه وآله .
(3) ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر .
(4) روضة الواعظين : 386 ، مرفوعاً .
ورواه الصدوق في الخصال : 8 / 25 ، عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، عنه عليه السّلام .
(5) لم تعثر له على مصدر ..
(6) السؤدد : الشرف والسيادة . انظر لسان العرب سود 3 : 228 .
(7) لم تعثر له على مصدر ..




